تعلن كلية الهندسة - جامعة أسيوط عن فتح باب التسجيل لطلابها الجدد والراغبين في التحويل من كليات الهندسة الأخرى للانضمام إلى:
بنظام الساعات المعتمدة
تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد عبدالمولى رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور خالد صلاح سعيد عميد الكلية، وتحت اشراف الأستاذ الدكتور محمد صفوت أبورية وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، و الدكتور عصام صلاح سعيد منسق البرنامج.
------------------------------
وذلك برعاية كريمة من الاستاذ الدكتور احمد عبد المولى رئيس الجامعة والاستاذ الدكتور خالد صلاح عميد الكلية والأستاذ الدكتور محمد صفوت أبوريه وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، وتحت إشراف الدكتور عصام صلاح سعيد منسق برنامج.
ويُعد البرنامج من أول البرامج المتخصصة والأعرق في هذا المجال على مستوى الجامعات المصرية منذ إنطلاقه عام 2009م. يتمتع خريجي هذا البرنامج بقدرة عالية على التصميم والإظهار المعماري. وكذلك تصميم المباني داخليا من ديكورات واضاءة وفق أسس علمية هندسية وذلك من خلال تأهيلهم جيداً عبر المساقات المتنوعة سواءً النظرية والعملية حيث سيتم التركيز على الجوانب العملية التي تمكن الطالب من التعامل مع المشاكل التي تواجهه خلال عملية التصميم المعماري والتصميم الداخلي أو في الموقع.
ونظراً للتطور المتلاحق في مجال الرسم والإظهار المعماري سيركز البرنامج على تأهيل الطالب لاستخدام الحاسوب في برامج الرسم المعماري المتنوعة سواءً في الرسم ثنائي وثلاثي الأبعاد وكذلك استخدام العديد من البرامج المساعدة كبرنامج Adobe Photoshop, Sketch up, Rhino 6, CAD وبرامج أخرى لإظهار وإبراز الفكرة المعمارية بشكل جذاب.وقد تم تصميم البرنامج لتخريج مهندس مزود بالمعارف الاساسية والتقنيات والتدريب الازم ليكون قادرا علي:
1. إعداد تصميمات معمارية وداخلية تفي بالمتطلبات الجمالية والتقنية، باستخدام المعرفة الكافية بالتاريخ والنظريات، والفنون الجميلة ذات الصلة، والثقافة والتراث المحلي، والتقنيات والعلوم الإنسانية.
2. إنتاج التصاميم المعمارية والداخلية التي تلبي متطلبات مستخدمي المبنى، والفراغات الداخلية من خلال فهم العلاقة بين الأشخاص والمباني، وبين المباني وبيئتها؛ والحاجة إلى ربط المباني والمسافات بينها باحتياجات الإنسان وحجمه.
3. إنتاج تصميمات مسئولة إيكولوجياً والحفاظ على البيئة وإعادة تأهيلها؛ من خلال فهم: التصميم الإنشائي والبناء والتكنولوجيا والمشاكل الهندسية المرتبطة بالتصميمات المعمارية.
4. تحويل المفاهيم التصميمية إلى مباني ودمج الخطط في التخطيط الشامل ضمن قيود: تمويل المشروع، وإدارة المشروع، ومراقبة التكاليف وطرق تسليم المشروع؛ مع امتلاك معرفة كافية بالصناعات والمنظمات واللوائح والإجراءات المعنية.
5. إعداد ملخصات ووثائق مشروع التصميم، وفهم دور المهندس المعماري في صناعة البناء، بما في ذلك دور المهندس المعماري في عمليات تقديم العطاءات وشراء الخدمات المعمارية وإنتاج المباني.
6. إنتاج التصاميم المعمارية الداخلية التي ترتقي بالذوق الجمالي وسلوكيات المستخدم ويطور البيئة المبنية والفراغات الداخلية، وتوقع تأثيراتها المستقبلية على المستخدم.
7. تقديم حلول معمارية وتصميمية داخلية تحقق هوية تصميمية بصرية مميزة وتتسم بالشمولية وتراعي التطورات العصرية في المفاهيم والاتجاهات والأدوات.
تعدد مجالات العمل لخريجي البرنامج
العمل في كافة المجالات التي تشمل القطاع السكني أو التجاري، حيثُ يمكن للخريج تصميم المطاعم، والمكاتب والأسواق وغيرها.
العمل في مجال تجديد المباني، أو الفنادق أو المنازل بشكلٍ كامل.
العمل في العمارة الداخلية للمطابخ والأثاث، حيثُ يمكن لدراسي العمارة الداخلية العمل بمحلات الأثاث التجارية، وتصميم قطع الأثاث أو تصميم المطابخ.
العمل في الاستوديوهات والمكاتب والمتاجر الكبرى، من خلال التشاور بين العملاء وأصحاب العمل على اختيار التصميمات الفضلى بحسب ما يناسب العميل.
التصميم الداخلي المباني والمستشفيات والوحدات الصحية بشروط مطابقة للمعايير والمواصفات التي تناسب كلّ منشأة.
العمل بالمشاريع الخاصة وتصميم المعارض التجارية والمكاتب الهندسية والشركات.
العمل في مجال التدريس من خلال العمل بالمعاهد الفنية والهندسية والعمل بالجامعات.
العمل الحر، حيثُ يمكن للفرد ألّا يتقيد بالعمل مع شركة ما أو مؤسسة ما، ويدير عمله من منزله من خلال التكنولوجيا الحديثة والحاسوب.
العمل في دول الخليج والتي تستقطب عددا كبيرة من الخريجيين في هذا التخصص مما يفتح مجالا للعمل لمهندسي العمارة الداخلية في هذه الدول وهو ما يساهم بدوره في جلب العملات الاجنبية للدولة وتنمية الاقتصاد القومي.
* يتم الالتحاق بالبرنامج مباشرة بعد القبول بالكلية عن طريق مكتب التنسيق.
* يتاح ايضا القبول للطلاب المحولين من كليات الهندسة الحكومية الأخرى وفقاً لشروط المجلس الأعلى للجامعات.
* يجوز تحويل الطلاب المقيدين بنظام الفصلين الدراسيين التقليدي إلى نظام الدراسة بالساعات المعتمدة.