برعاية الأستاذ الدكتور/ محمد حلمي الحفناوي عميد كلية الفنون الجميلة ووكيل الكلية للدراسات العليا والبحوثعقد قسم التصوير سمينار تسجيل النقاط البحثية للتقدم لنيل درجة الماجستير
https://www.facebook.com/share/p/1DEFcJdNDH/




















https://www.facebook.com/share/p/1Cii76dCnz/
العمل (نصب تذكارى لمستشفى الكبد) المعالجات التشكيلية للنحت البارز وأثرها على اللأشكال المجسمه امام مدخل مستشفى الراجحى – جامعة اسيوط خشب طبيعى لشجرة بأرتفاع 6 مترعمل منفذ امام مستشفى الراجحى بمستشفيات جامعة اسيوط 2020م وافتتح فى 2021م
فكرة العمل أتت من وجود شجرة عطرية تركت عندما تم بناء المستشفى ومع مرور الوقت جفت وتساقطت اوراقها عرض مدير مستشفى الراجحي الجامعى للكبد والجهاز الهضمى على كلية الفنون الجميلة لعمل رؤيا فنية لها بما لدور الكلية في خدمة المجتمع المحيط بها وتم ترشيحى من قبل عميد الكلية وتم وضع تصورات مختلفة للشجرة يراعى فيها المحافظة على طبيعة وخصائص الشجرة والاستفادة من تكوينها البنائى لخدمة فكرة العمل وهو عمل يعبر عن طبيعة المستشفى مستخدما عناصر ومفردات تعبر عنها فكان العمل يبدا بكتلة من اسفل تمثل قاعدة الشجرة تمثل الكبد مستفيدا من اتجهات فروعها ليمثل طرف او نهاية الكبد كتب عليه اسم المستشفى باللغة الإنجليزية على امتداد الكبد برؤية تشكلية تناغمية للحروف يعلو الكبد ويرتكز علية شعار المستشفى وهو هرم يحيط به اسم المستشفى على شكل دائرى يمثل قرص الشمس ترديدا للقرص الشمس الموجود في شعار الجامعة الذى يعلو النصب مرتكز على امتداد جذع الشجرة وكانه شريان يخرج من الكبد ليمدد داخل الجسم الادمى بشكل راسى ليرتكز عليه بشكل افقى مسطح علية اسم المستشفى بحروف عربية يعلوة شعار جامعة أسيوط فكان الشكل يمثل جسم ادمى قاعدتة من اسف وقمته وهى الراس شعار جامعة أسيوط ومن الخلف تم حل المسطح ببعض الايات القرانية عن الشفاء ومجموعة من الوجوه الادمية تمثل المرضى تناول الباحث موضوعه وصاغه بأسلوب فني بسيط ومجرد عبر من خلاله على عضو مهم فى جسم الانسان وهوالكبد في تشكيل عضوي للشكل العام للعمل مستخدما الخطوط الناتجه عن حركة جذع وفروع الشجرة ، فهذا العمل يمثل جسد الانسان فالكبد يمثل اللاقدام والجذع منتهيا بشعار الجامعه وهو يمثل الراس وتم معالجة الجذع بشعار المستشفى على قرص الشمس استكمالا لمسيرة الجامعة ومن الخلف ايات قرانية ووجوه تمثل المرضى .وجاء ذلك من خلال عرض مدير مستشفى الراجحي الجامعى للكبد والجهاز الهضمى على كلية الفنون الجميلة لعمل رؤيا فنية لشجرة عطرية تركت عندما تم بناء المستشفى ومع مرور الوقت جفت وتساقطت اوراقها وتم ترشيحى من قبل عميد الكلية وتم وضع تصورات مختلفة للشجرة يراعى فيها المحافظة على طبيعة وخصائص الشجرة والاستفادة من تكوينها البنائى لخدمة فكرة العمل وهو عمل يعبر عن طبيعة المستشفى مستخدما عناصر ومفردات تعبر عنها وعمل دراسة لبيئة المكان)من خلال إقامة نصب تذكاري يعبرعن طبيعة المستشفى) قام الباحث بعمل زيارة ميدانية إلى المستشفى ورفع المقاسات وتصوير المكان والشجرة للرؤى المطروحة للتجميل بناء على ما تقدم من الباحث تم عرض التصميمات على ادارة المستشفى وعرض الفكرة التصميمية .
يعد النحت البارز جزءًا لا يتجزأ من التراث الثقافي والفني للمجتمعات، حيث يلعب دورًا هامًا في توثيق التاريخ، وتعزيز الهوية الثقافية، وتحسين الجمال البصري للأماكن العامة. من خلال دراسة النحت البارز وفهم دوره وأهميته، يمكن للمجتمعات أن تستفيد من هذا الفن لتعزيز الوعي الثقافي والفني والنحت البارز هو أحد الأشكال الفنية القديمة التي تستخدم لإبراز الأشكال والرموز من خلال الحفر على الأسطح المختلفة مثل الحجر والمعادن والخشب. تلعب هذه الفنون دورًا هامًا في تشكيل الوعي الفني والثقافي للمجتمعات، من خلال التعبير عن القيم والأفكار والمعتقدات بطرق بصرية ملموسة.
ان لفن النحت البارز دورًا هامًا في توثيق الأحداث التاريخية، وتخليد الشخصيات البارزة، والتعبير عن الهوية الثقافية للمجتمعات. هذا البحث يهدف إلى دراسة تأثير النحت البارز على تعزيز الوعي الثقافي والجمالي في المجتمع الحديث.
ويؤكد البحث على أهمية النحت البارز كأداة للتعبير وتوثيق ثقافة المجتمعات ونشر الوعي والجمال في المجتمع، فمن خلال دعم هذا الفن يمكن للمجتمعات أن تحتفظ بهويتها الثقافية وتحسن من مظهرها العام، مما يعزز من شعور الفخر والانتماء لدى أفرادها ويزيد من جاذبيتها السياحية وابراز هويتها.
ويركز البحث على مدينة أسيوط، حيث يتم دراسة وتحليل أعمال النحت البارز الموجودة في الأماكن العامة أو المواقع التاريخية والمعالم الثقافية داخل المدينة تعد أسيوط مثالاً على مدينة مصرية تجمع بين الأصالة والمعاصرة، مما يتيح فهم تأثير النحت البارز على سكان هذه المدينة، الفترة التي يغطيها البحث تعتمد على تطور وتغير أشكال النحت البارز في أسيوط في مطلع القرن الحادي والعشرين، وهي فترة شهدت تغيرات ثقافية وفنية في مصر أثرت على إنتاج الفنون البصرية، بما في ذلك فن النحت.
جاءت فكرة العمل من الآية القرآنية (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا {الطلاق:2-3}
تشكيل بخامة الصاج يوضع بجامعة جنوب الوادي –كلية التربية النوعية ضمن أعمال سمبوزيوم فنِّ النحتِ والخزفِ لطلابِ الجامعاتِ والفنانين_ جامعةُ جنوبُ الوادِي 19-30 مارس 2022. تناول الباحث موضوعه وصاغة الآية الكريمة بأسلوب عبر من خلاله على معنى الآية مستخدما الخطوط اللينة في تشكيل متصاعد للأعلى تعبيرا عن الاتجاه الى الله في تكوين عبر الباحث به عن مضمون العمل فالعمل تكوين منفذ من الصاج بأسلوب النحت البارز يمكن الاستفادة منه كعمل يشغل حيز في الفراغ او يتم تنفيذه على جدار ، حاول الباحث تقديم رؤى تشكيلية وجمالية من خلال الاستفادة من هويتنا العربية الإسلامية والاستفادة من الخط العربي وجماليات حروفه وتكويناته المتعددة ولكن بأسلوب فني مبتكر يخص رؤية الباحث وقدرته على تطويع حروفه وأشكاله وفقا لأسلوبه الفني الخاص والذي ساعده في ذلك إلمامه بقواعد الخط العربي وأنواعه وأشكاله ساعدت في تكوين شخصية فنية مستقلة، واتخذ من الحرف العربي قيمة تشكيلية في أعمال نحت بارز إلى إنتاج مجموعة رؤى وأفكار جديدة يمكن الاستفادة منها جماليا بصياغة تعكس تماشيها مع اتجاه الفني الذي ينتجه الباحث كأسلوب فني، ذلك الأسلوب الذي يحول الحرف العربي المجرد والموجود بأشكاله الثابتة إلى أشكال مختلفة بأسلوب رؤية فنيه خاصة . تضمن تنفيذ العمل مرحلة وضع التصميم على جهاز السي ان سي للتقطيع الخامة الى اجزاء متعدد حسب التصميم و تجميع مفردات العمل حسب رؤية الباحث وتحديد شكل وهيئة كل حرف وعلاقته ببقية الحروف من حيث كتلته وشكل خطوطه وتباين ارتفاعاته بالنسبة لبقية العناصر الأخرى، و تعتبر هذه المرحلة هي من أهم مراحل إنتاج العمل وهي مرحلة التشكيل، حيث يأخذ العمل شكله وهيئته التقريبية من خلال أسلوب الإضافة والحرية التي توفرها خامة الصاج في التشكيل، حيث يشكل الشكل أكثر من مرة لاختيار أنسب الحلول التشكيلية مراعيا قواعد وأسس التصميم و العناصر التشكيلية والبنائية للعمل .وتم تجمع العمل عن طريق اللحام
يُعتبر النص العربي بجمالياته الخاصة من أهم العناصر التي أثرت في الفنون التشكيلية عبر العصور، فالخط العربي ليس مجرد وسيلة للكتابة والتعبير اللغوي، بل هو فنٌ تجريدي قادر على نقل الأحاسيس والجماليات الفنية، في هذا البحث، سنسلط الضوء على استخدام النص العربي كعنصر تشكيلي في النحت البارز، وكيف يندمج النص مع التكوينات النحتية ليخلق توليفة فنية مميزة تجمع بين الكلمة والشكل. ويعد الخط العربي واحدًا من أهم الأشكال الجمالية في الفنون الإسلامية، حيث يعكس تداخلًا بين الجانب اللغوي والجانب الفني في النحت البارز، تحول الخط العربي من مجرد وسيلة لنقل المعاني اللغوية إلى عنصر بصري قوي يتفاعل مع المساحات والفراغات ليخلق تكوينًا فنيًا تشكيليًا ، من خلال تحليل الأعمال الفنية للمعرض (في رحاب ابى والتجلي)تجلى النص العربي كعنصر تشكيلي في النحت البارز ، التي اعتمدت على النص العربي كعنصر تشكيلي، سنتناول كيفية تكامل النص تشكيلياً وكيف يعبر عن معاني رمزية وجمالية تتجاوز المعنى اللغوي المباشر. واستخدام النص العربي كعنصر تشكيلي في النحت البارز، ويبرز الفوائد والتحديات المترتبة على دمج النص مع العناصر الفنية الأخرى كما يسلط الضوء على الفرص التي يتيحها هذا الدمج في تطوير الفنون التشكيلية، وإن استخدام النص العربي كعنصر تشكيلي في النحت البارز يمثل تجربة فنية غنية تجمع بين العمق الجمالي والرمزي، فالنص العربي يتيح للفنان فرصة لتحويل الكلمات إلى كيانات بصرية تتفاعل مع المساحة والمادة لتنتج تكوينات فنية تعبر عن معانٍ متعددة. الخط العربي بمرونته وجمالياته يظل عنصرًا قويًا قادرًا على إضفاء الحيوية والحركة داخل الأعمال النحتية، يعتبر دمج النص العربي في النحت البارز وسيلة لربط التراث الثقافي بالحداثة الفنية، ويعزز من فهمنا للفن العربي كوسيلة للتعبير عن الهوية والانتماء.