Aller au contenu principal

رئيس جامعة أسيوط يفتتح فعاليات المؤتمر الدولي الثالث عشر عن جيولوجية إفريقيا تحت شعار «الجيولوجيا والتنمية المستدامة في إفريقيا»

رئيس جامعة أسيوط يفتتح فعاليات المؤتمر الدولي الثالث عشر عن جيولوجية إفريقيا تحت شعار «الجيولوجيا والتنمية المستدامة في إفريقيا»

افتتح الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، اليوم الأربعاء الموافق 4 نوفمبر، فعاليات المؤتمر الدولي الثالث عشر عن جيولوجية إفريقيا، تحت شعار «الجيولوجيا والتنمية المستدامة في إفريقيا»، والذي ينظمه قسم الجيولوجيا بكلية العلوم، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين والمتخصصين من داخل مصر وخارجها.

أُقيم المؤتمر تحت إشراف الدكتور أبو بكر محمد الطيب، الرئيس الشرفي للمؤتمر وعميد كلية العلوم، والدكتور جمال زيدان، رئيس المؤتمر ورئيس قسم الجيولوجيا، والدكتور مصطفى محمود يوسف، سكرتير عام المؤتمر، وبحضور لفيف من عمداء ووكلاء الكليات، وأعضاء هيئة التدريس والباحثين، وعدد من ضيوف الجامعة من الجامعات والمؤسسات العلمية والبحثية.

وفي كلمته، أعرب الدكتور أحمد عبدالمولى عن اعتزازه باستضافة جامعة أسيوط لهذا المؤتمر العلمي الدولي، الذي يجمع نخبة من المتخصصين في علوم الأرض والجيولوجيا، مؤكدًا أن تنظيم هذا المحفل العلمي يعكس المكانة الأكاديمية والبحثية للجامعة، وحرصها على تعزيز التواصل العلمي وتبادل الخبرات مع الجامعات والمؤسسات البحثية على المستويين الإقليمي والدولي.

وأكد رئيس الجامعة أهمية القضايا التي يناقشها المؤتمر، في ضوء ما تزخر به القارة الإفريقية من ثروات طبيعية وموارد جيولوجية متنوعة، وما تواجهه من تحديات تتعلق بإدارة الموارد المائية، والاستغلال الأمثل للثروات المعدنية ومصادر الطاقة، فضلًا عن التغيرات المناخية والمخاطر الجيولوجية، مشيرًا إلى ضرورة توظيف المعرفة العلمية والبحوث التطبيقية في إيجاد حلول مستدامة تدعم جهود التنمية الشاملة بدول القارة.

وأوضح الدكتور أحمد عبدالمولى أن المؤتمر يمثل منصة علمية لتبادل الرؤى ومناقشة أحدث التطورات في مجالات الجيولوجيا وعلوم الأرض، واستعراض التجارب البحثية والتطبيقية التي تسهم في تعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية، والحفاظ على البيئة، وتعزيز قدرة المجتمعات على التعامل مع التحديات المستقبلية.

وأضاف أن جامعة أسيوط تؤمن بدور البحث العلمي باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق التنمية، وتحرص على دعم المؤتمرات العلمية المتخصصة، وتشجيع البحوث البينية والتطبيقية، وتوسيع نطاق الشراكات مع الجامعات والمراكز البحثية، بما يتيح فرصًا أوسع لتبادل الخبرات وإنتاج المعرفة والابتكار.

وفي ختام كلمته، وجه رئيس الجامعة الشكر والتقدير إلى كلية العلوم وقسم الجيولوجيا على تنظيم المؤتمر، متمنيًا أن تسهم مناقشاته في صياغة توصيات ورؤى تطبيقية تدعم مواجهة التحديات الراهنة، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون العلمي والبحثي بين المؤسسات الأكاديمية في إفريقيا ومختلف دول العالم.

ومن جانبه، أشاد الدكتور أبو بكر محمد الطيب، الرئيس الشرفي للمؤتمر وعميد كلية العلوم، بحسن تنظيم المؤتمر في نسخته الثالثة عشرة، مؤكدًا ما يعكسه من مكانة علمية متميزة لقسم الجيولوجيا، وما يمتلكه من خبرات أكاديمية وتنوع في التخصصات. كما أشار إلى أهمية متحف الجيولوجيا بالقسم، باعتباره واجهة علمية ومزارًا يستقطب أعضاء هيئة التدريس والباحثين من داخل الجامعة وخارجها.

وأوضح الدكتور جمال زيدان، رئيس المؤتمر ورئيس قسم الجيولوجيا، أن المؤتمر يمثل فرصة مهمة لتعزيز العلاقات العلمية والمهنية بين الباحثين والمتخصصين ورجال الصناعة، مؤكدًا دور جامعة أسيوط في مد جسور التواصل العلمي بين الباحثين في مصر ودول القارة الإفريقية، بما يدعم بناء الشراكات وتبادل الخبرات وتطوير مجالات التعاون المشترك.

وأشار إلى أن المؤتمر يناقش عددًا من المحاور ذات الأولوية لدول القارة الإفريقية، وفي مقدمتها قضايا الطاقة والمياه والتغيرات المناخية والمشكلات البيئية والثروات المعدنية، بهدف الخروج بتوصيات تسهم في دعم خطط التنمية المستدامة، وتعكس اهتمام الدولة المصرية بالقارة الإفريقية وحرصها على دعم تقدمها وازدهارها، انطلاقًا من دور مصر المحوري وتعزيز المصالح المشتركة بين دولها.

ومن جانبه، أوضح الدكتور مصطفى محمود يوسف، سكرتير عام المؤتمر، أن قسم الجيولوجيا يحرص على تنظيم مؤتمره العلمي كل عامين منذ عام 1999، في إطار دوره في دعم البحث العلمي، وتعزيز التواصل وتبادل الخبرات بين العلماء والباحثين والخبراء في مختلف مجالات علوم الأرض.

وأضاف أن تنظيم المؤتمر يأتي امتدادًا للمكانة العلمية العريقة لجامعة أسيوط ودورها في استضافة وتنظيم المؤتمرات العلمية المتخصصة، بما يعزز حضورها على المستويين الإقليمي والإفريقي، ويدعم توجهها نحو توسيع مجالات التعاون العلمي والتقني بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية في القارة الإفريقية.

وفي ختام الفعاليات، أُهدي درع المؤتمر إلى الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، والدكتور أبو بكر محمد الطيب، عميد كلية العلوم، تقديرًا لدعمهما البحث العلمي والعملية التعليمية.