- الدكتور أحمد عبدالمولى: نعمل على رفع كفاءة مزارع الجامعة وتحقيق الاستغلال الأمثل لمساحاتها الزراعية
- رئيس جامعة أسيوط: مزارع الجامعة نموذج متكامل للتعليم والتدريب والبحث العلمي والإنتاج
- رئيس جامعة أسيوط: تعزيز الشراكات مع المؤسسات والشركات المتخصصة لدعم التطوير الزراعي
أجرى الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، اليوم السبت 5 سبتمبر 2026، جولة تفقدية موسعة لمزارع الجامعة التابعة لكلية الزراعة بالوادي الأسيوطي وقرية الغريب التابعة لمركز ساحل سليم؛ لمتابعة سير العمل، والوقوف على الإمكانات الإنتاجية، ومتابعة أعمال التطوير ورفع كفاءة التشغيل والاستفادة من الموارد المتاحة.
وأكد الدكتور أحمد عبدالمولى حرص الجامعة على توفير كافة أوجه الدعم المالي واللوجستي لمزارع الجامعة، وتذليل العقبات والتحديات التي تواجه تعظيم الاستفادة من المساحات الزراعية التابعة لكلية الزراعة، بما يحقق أعلى معدلات الكفاءة والإنتاجية، ويعزز أدوارها التعليمية والبحثية والإنتاجية، ويدعم جهود الجامعة في خدمة المجتمع والمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي.
وخلال الجولة، استمع رئيس الجامعة إلى شرح تفصيلي من الدكتور عادل محمد محمود، عميد الكلية، حول مكونات المزارع والمساحات الزراعية والمحاصيل المنزرعة ونظم الري المتبعة، إلى جانب أعمال التطوير وخطط تحسين الإنتاج، كما تفقد عددًا من مواقع العمل والإنتاج، واطلع على سير العمليات الزراعية والإمكانات المتاحة.
ووجه الدكتور عبدالمولى بضرورة تحديد الاحتياجات الفعلية للمزارع والعمل على توفيرها، وإزالة المعوقات التي قد تؤثر على كفاءة التشغيل، بما يضمن تحقيق الاستغلال الأمثل للمساحات والإمكانات المتاحة، مؤكدا على أهمية ربط الأنشطة الإنتاجية بالعملية التعليمية والبحثية والتطبيقية، بما يتيح لطلاب كلية الزراعة فرصًا عملية للتدريب واكتساب الخبرات، ويدعم الباحثين في إجراء الدراسات والتجارب التطبيقية.
كما وجه رئيس الجامعة بتعزيز الشراكات مع المؤسسات والشركات المتخصصة في المجال الزراعي، للاستفادة من الخبرات الفنية والتقنيات الحديثة، مع التوسع، قدر الإمكان، في زراعة المحاصيل ذات البعد الاستراتيجي، إلى جانب المحاصيل التي لا تتطلب تكاليف إنتاجية مرتفعة، بما يحقق أفضل عائد ممكن من المساحات الزراعية.
وشملت توجيهات رئيس الجامعة وضع خطط متكاملة لتطوير مزرعتي الغريب والإرشادية، ودراسة إنشاء مناحل ومزرعة للإنتاج الحيواني، إلى جانب التوسع في زراعة أشجار الموالح، بما يسهم في تنويع الأنشطة الإنتاجية وتعظيم الاستفادة التعليمية والبحثية والتطبيقية من إمكانات كلية الزراعة ومزارع الجامعة.
وأوضح الدكتور عبدالمولى أن مزارع الجامعة تمثل نموذجًا متكاملًا يجمع بين التعليم والتدريب والبحث العلمي والإنتاج، مؤكدًا أهمية مواصلة تطويرها والارتقاء بمستوى إنتاجها، بما يعزز قدرتها على خدمة العملية التعليمية والبحث العلمي، وتحقيق الاستفادة الاقتصادية والمجتمعية من موارد الجامعة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور عادل محمد محمود، أن مزرعة الغريب تبلغ مساحتها 180 فدانًا، وتضم مجموعة متنوعة من المحاصيل الزراعية، من بينها الزيتون، والليمون، ونخيل البلح، والبرتقال اليوسفي، والقمح لإنتاج التقاوي المعتمدة من وحدة إنتاج التقاوي بكلية الزراعة، والبرسيم البلدي، والذرة الرفيعة لإنتاج التقاوي المعتمدة، إلى جانب السمسم والفول السوداني.
كما تبلغ مساحة المزرعة الإرشادية بالوادي الأسيوطي 190 فدانًا مزروعة، وتتنوع بها المحاصيل لتشمل نبات الجوجوبا، ونخيل البلح، والزيتون، والرمان، والليمون، والقمح خلال موسم الشتاء، والبرسيم الحجازي والبلدي، والذرة الرفيعة خلال فصل الصيف.
ورافق رئيس الجامعة خلال الجولة، الدكتور عادل محمد محمود، عميد كلية الزراعة، والدكتور جلال عبدالفتاح، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور عادل تمام، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والأستاذة رحاب محمد، أمين الكلية، والمهندس حسام الدين محمود، مدير مزرعة الغريب، والمهندس يسري عزمي، مدير المزرعة الإرشادية، إلى جانب عدد من العاملين ومشرفي المزارع.
وتأتي الجولة في إطار حرص إدارة جامعة أسيوط على المتابعة الميدانية لمختلف قطاعاتها وأصولها الإنتاجية، ودعم خطط التطوير ورفع كفاءة التشغيل، وتعظيم الاستفادة من موارد الجامعة وإمكاناتها، بما يخدم العملية التعليمية والبحثية والإنتاجية، ويعزز دور الجامعة في خدمة المجتمع ودعم جهود التنمية.


Do you have any questions?