تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

رئيس جامعة أسيوط يفتتح الملتقى العلمي الطلابي للإبداع والابتكار (SCI Forum 2026)


 

شهد الدكتور أحمد عبد المولى، رئيس جامعة أسيوط، اليوم الإثنين الموافق 28 سبتمبر، افتتاح فعاليات الملتقى العلمي الطلابي للإبداع والابتكار (SCI Forum 2026)، الذي نظمته كلية العلوم، تحت إشراف الدكتور أبو بكر الطيب، عميد الكلية، وبحضور ضيفي شرف الملتقى: الدكتورة ناهد شوكت أبو المجد، وكيل كلية التمريض لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور فريد عبد الرحيم الخطيب، أستاذ فيزياء علوم المواد بكلية العلوم.

جاء ذلك بحضور الدكتور عصام فضل، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد هاشم، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، ونخبة من المحكمين للمشروعات الطلابية المشاركة من أعضاء هيئة التدريس، إلى جانب عدد من قيادات مؤسسات المجتمع المدني، وبمشاركة واسعة من الطلاب والباحثين.

وقامت بتنسيق الملتقى الدكتورة فاطمة الزهراء عبد الحميد، الأستاذ بقسم علم الحيوان والحشرات، والمدير التنفيذي لوحدة ضمان الجودة، والدكتورة الشيماء الغرياني، الأستاذ المساعد بقسم علم الحيوان والحشرات، والدكتورة داليا علي، الأستاذ المساعد بقسم الفيزياء.

وفي كلمته، أشاد الدكتور أحمد عبد المولى بتنظيم كلية العلوم للملتقى، مؤكدًا أنه يعكس اهتمام الجامعة بدعم البحث العلمي، وتشجيع الإبداع والابتكار بين أبنائها من الطلاب والباحثين، وإتاحة الفرصة لعرض الأفكار والمشروعات والأبحاث الطلابية، وتبادل الخبرات، وتنمية مهارات البحث العلمي، وربط المعرفة الأكاديمية باحتياجات المجتمع، بما يسهم في طرح حلول وأفكار قابلة للتطبيق.

وأكد الدكتور عبد المولى أن جامعة أسيوط تؤمن بأن الاستثمار في الباحثين الشباب يمثل استثمارًا في مستقبل الوطن، مشيرًا إلى حرص الجامعة على توفير بيئة علمية محفزة على التفكير والإبداع، وتشجيع التعاون بين مختلف التخصصات، ودعم الطلاب والباحثين في تحويل أفكارهم البحثية إلى مشروعات ذات قيمة علمية ومجتمعية.

وتفقد رئيس الجامعة معرضًا ضم بوسترات الأبحاث والمشروعات المشاركة في الملتقى، معربًا عن تقديره لما قدمه الطلاب والباحثون من أفكار علمية مبتكرة وقابلة للتطبيق، يمكن أن تمثل نواة لمشروعات ريادية، وتقدم حلولًا لعدد من المشكلات العلمية والمجتمعية والصحية، إلى جانب إسهاماتها في حماية البيئة، ودعم التنمية المستدامة، وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد، من خلال توظيف تطبيقات التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي.

وأشار الدكتور عبد المولى إلى أن الأبحاث والمشروعات المشاركة تعكس نجاح الملتقى في تشجيع الطلاب والباحثين على توظيف المنهج العلمي في دراسة القضايا والمشكلات المعاصرة، وتنمية مهارات البحث العلمي لديهم، بدءًا من تحديد المشكلة وصياغة الفرضيات، مرورًا بجمع البيانات وتحليلها، وصولًا إلى استخلاص النتائج وعرضها بصورة علمية سليمة.

ومن جانبه، أكد الدكتور أبو بكر الطيب أن الملتقى يمثل منصة علمية مهمة لدعم التعاون والتواصل وتبادل الخبرات بين طلاب الدراسات العليا، وأعضاء هيئة التدريس، والخبراء والمتخصصين من مختلف المجالات العلمية، إلى جانب تعزيز التنافس العلمي الإيجابي بينهم، مشيرًا إلى أن الملتقى يشهد تكريم أصحاب أفضل الأبحاث والفائزين بالمراكز الأولى.

وأضاف أن الملتقى يسعى إلى تعزيز النشر والتواصل العلمي الرقمي، من خلال الاستفادة من المنصات الإلكترونية الحديثة في عرض الأبحاث ومناقشتها وتبادل المعرفة، فضلًا عن دعم توجهات التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، من خلال تشجيع الأبحاث والمشروعات التي تسهم في تحقيق التنمية العلمية والمجتمعية والاقتصادية.

وأعربت الدكتورة ناهد شوكت عن سعادتها بالمشاركة كضيف شرف في الملتقى، مؤكدة أن تنظيمه يأتي تأكيدًا على الدعم الأكاديمي والجامعي المستمر للطلاب الموهوبين والمبتكرين في مختلف المجالات العلمية، ويعكس حرص الجامعة على دعم طاقات الشباب واستثمار عقولهم المبدعة في خدمة النهضة العلمية والابتكار، من خلال توفير بيئة علمية محفزة على البحث والإبداع.

دورة تدريبية حول «إجراءات السلامة في المختبرات»

 

تحت رعاية الدكتور أحمد عبد المولى، رئيس جامعة أسيوط، نظمت كلية العلوم، اليوم الإثنين الموافق 14 سبتمبر، دورة تدريبية بعنوان «إجراءات السلامة في المختبرات»، والموجهة إلى المعيدين والمدرسين المساعدين وطلاب الدراسات العليا، بهدف رفع كفاءتهم وتعزيز قدراتهم في تطبيق إجراءات السلامة وتوفير بيئة علمية آمنة داخل المختبرات والمعامل.

جاء تنظيم الدورة تحت إشراف الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أبو بكر الطيب، عميد كلية العلوم، والدكتور محمد هاشم، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور عصام فضل، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس، والهيئة المعاونة، والباحثين، والعاملين بمعامل الكلية.

وأكد الدكتور أحمد عبد المولى أن تنظيم الدورة يأتي في إطار الاهتمام الذي توليه إدارة الجامعة بنشر ثقافة السلامة والصحة المهنية داخل المعامل والمختبرات، وتعزيز بيئة العمل الآمنة، ودعم جهود الدولة في تطوير منظومة البحث العلمي، بما يتسق مع رؤية مصر 2030، مشيراً إلى أهمية توفير بيئة آمنة لطلاب الدراسات العليا والباحثين وأعضاء هيئة التدريس، بما يسهم في دعم العملية التعليمية والبحثية.

ومن جانبه، أشاد الدكتور محمد أحمد عدوي بتنظيم كلية العلوم لهذه الدورة التدريبية، مؤكداً أهمية تعميمها لتشمل جميع منتسبي الكليات العملية بالجامعة، بما يسهم في الحفاظ على الثروات البشرية والمادية للجامعة.

وتناول الدكتور محمد أحمد عدوي خلال كلمته عدداً من المحاور المرتبطة بالأمن الإنساني، والتي تشمل الأمن الاقتصادي، والبيئي، والغذائي، والشخصي، والصحي، والمجتمعي، والسياسي، إلى جانب إدارة المخاطر وتقييمها والاستراتيجيات المرتبطة بها، مؤكداً أهمية نشر ثقافة التغيير في إدارة المؤسسات والعمليات، وما يرتبط بها من معلومات وعادات وسلوكيات، فضلاً عن دور الحوكمة وترشيد السياسات في دعم منظومة السلامة وإدارة المخاطر.

وأعرب الدكتور أبو بكر الطيب عن خالص شكره لإدارة الجامعة لما تقدمه من دعم للباحثين وحرصها على تطوير منظومة البحث العلمي بالجامعة، مؤكداً أن مفهوم السلامة داخل المختبرات لا يقتصر على حماية الأفراد فحسب، وإنما يمتد ليشمل حماية البيئة، والمحافظة على الموارد والممتلكات، وضمان استمرارية العملية التعليمية والبحثية في بيئة آمنة ومستدامة.

وأوضح الدكتور محمد هاشم أن الكلية حرصت على تنظيم الدورة انطلاقاً من اهتمامها بثروتها البشرية من الباحثين وطلاب الدراسات العليا، مشيراً إلى أن حضور الدورة يُعد شرطاً للتسجيل لدرجتي الماجستير والدكتوراه، بما يضمن إلمام الباحثين بإجراءات السلامة داخل المختبرات، والوقاية من مخاطر التعامل مع بعض المواد الكيميائية والبيولوجية، والحفاظ على ممتلكات الكلية.

وأشار الدكتور عصام فضل إلى أن إجراءات السلامة يجب أن تتحول إلى ثقافة وسلوك ومسؤولية مشتركة، وأن تكون حاضرة بصورة مستمرة أثناء العمل داخل المختبرات، موضحاً أنها تشمل التعرف على المخاطر وتقييمها، والالتزام بالتعليمات واللوائح المنظمة للعمل، والاستخدام الصحيح لأدوات الوقاية الشخصية، والتعامل الآمن مع المواد الكيميائية والبيولوجية، والتأكد من سلامة الأجهزة والمعدات، والتخلص الآمن من النفايات، إلى جانب الإلمام بإجراءات الإخلاء والتعامل مع الحرائق والحوادث وحالات الطوارئ.

وتضمن برنامج الدورة عدداً من المحاضرات، من بينها محاضرة حول السلامة والصحة المهنية، قدمها اللواء إبراهيم عانوس، مستشار رئيس الجامعة للحماية المدنية، واللواء عبد الرحمن سري، مستشار رئيس الجامعة للأمن، ومحاضرة حول الإسعافات الأولية في المختبرات والمعامل، قدمتها الدكتورة ناهد شوكت، وكيل كلية التمريض لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ومحاضرة حول الأمان المعملي، قدمتها الدكتورة منى أحمد عبد الرحمن، الأستاذة بقسم الكيمياء.

كما شمل البرنامج محاضرات متخصصة، تضمنت محاضرة حول إجراءات السلامة في معامل البيولوجي، قدمتها الدكتورة نعيمة محمد همام، رئيس قسم النبات، والدكتورة دعاء شحاته، الأستاذة بقسم علم الحيوان، ومحاضرة حول إجراءات السلامة في معامل الجيولوجيا، قدمها الدكتور عمرو سعيد، الأستاذ بقسم الجيولوجيا، إلى جانب محاضرة حول إجراءات السلامة في معامل الفيزياء والحاسب الآلي، قدمها الدكتور عصام فضل، وكيل الكلية، والدكتور محمود موسى، المدرس بقسم الفيزياء.

وفي ختام افتتاح الدورة، جرى تكريم المحاضرين بمنحهم شهادات تقدير، تقديراً لمشاركتهم وإسهاماتهم في تقديم المحتوى التدريبي وتعزيز الوعي بإجراءات السلامة داخل المختبرات والمعامل.

Subscribe to