The following students must be present tomorrow.


The following students must be present tomorrow.


يعتبر التنمر الالكتروني من الممارسات السلبية التي ظهرت وبرزت من خلال الاستخدام السلبي لطلاب المدارس لوسائل التكنولوجيا الحديثة المختلفة،وهى مشكلة متعددة الأبعاد حيث تترك العديد من الآثار السلبية، فهي تمثل مشكلة للطلاب المتنمر عليهم والأقران والمعلمين والآباء،فضلا عن كونة مشكلة تعوق التوافق النفسي والتوافق الدراسي، لذلك اهتم الباحثون في مختلف المجالات بدراسة سلوك التنمر والعمل علي خفضه من خلال تصميم البرامج الإرشادية والعلاجيةوخدمة الفرد كطريقة من طرق مهنة الخدمة الاجتماعية تهتم بدارسة المشكلات الفردية واقتراح مداخل ونماذج علاجية لمواجهتها بما تمتلكه من العديد من المداخل والنماذج والاساليب العلاجية وذلك من خلال ما يقوم به الاخصائي الاجتماعي من أدوار وممارسات فعلية على ارض الواقع،ولذلك فقد استهدفت تلك الدراسة تصور مقترح لدور الاخصائي الاجتماعي لطريقة خدمة الفرد لمواجهة مشكلات التنمر الالكتروني لدى طلاب المرحلة الاعدادية بإدارة اسيوط التعليمية، وتعد هذه الدراسة من الدراسات الوصفية،التي تعتمد علي منهج المسح الاجتماعي الشامل لموجهي التربية الاجتماعية المشرفين علي المدارس الاعدادية بإدارة أسيوط التعليمية وبلغ عددهم (12) مفردة، الأخصائيين الاجتماعيين بالمدارس الاعدادية بإدارة أسيوط التعليمية وعددهم (71)
ملخصإن الأسرة هي أساس المجتمع، فإذا ما تميزت بالتماسك والاستقرار انعكس ذلك إيجابياً على المجتمع، وتعد ظاهرة الطلاق إحدى المشكلات الاجتماعية التي يعانى منها المجتمع في الآونة الأخيرة، وما يترتب عليها من مشكلات كالتفكك الأسرى والانحرافات السلوكية والأخلاقية، وتسعي طريقة خدمة الفرد كإحدى طرق الخدمة الاجتماعية إلي تحسين الأداء الاجتماعي للأسرة من خلال دراسة أحوالها باعتبارها الوحدة الأساسية في كل نظام اجتماعي، وهناك ضرورة لإمداد الأخصائيين الاجتماعيين في مكاتب تسوية المنازعات الأسرية الملحقة بمحاكم الأسرة بالمقومات العلمية والمهنية والمهارات الخاصة بالعمل، ومن ثم تهدف هذه الدراسة تحديد متطلبات جودة الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين العاملين مع حالات الطلاق للضرر بمكاتب تسوية النزاعات الأسرية بمحاكم الأسرة، وتنتمي هذه الدراسة إلى النمط الدراسات الوصفية، وتوصلت نتائج الدراسة إلى توافر المعارف حول تقييم أنماط السلوك لدى الأطراف المتنازعة، وإجراء الأبحاث المتعلقة بمشكلات الطلاق للضرر، وتوافر معارف حول تجويد الأداء المهني للأخصائي
تمثل المهارات التكنولوجية عصب الممارسة المهنية وبدونها لا تستطيع المهنة أن تحقق أهدافها، فتسجل المعلومات والحقائق في مكان آمن يحقق لها السرية، إضافة إلى تدوين المقابلات والخطوات التي يقوم بها الأخصائي الاجتماعي أثناء عمله مع كافة العملاء، كل ذلك يساعد على حل المشكلات على كافة المستويات وتحقيق أهداف عملية المساعدة ،حيث أن الإهتمام بتطوير وتنمية الأدوار المهنية للأخصائيين الاجتماعيين العاملين مع الحالات الفردية بالمجال المدرسي من خلال عقد الدورات والبرامج التدريبية التي تهدف إلى رفع الكفاءة المهنية لهم بهدف تنمية مهاراتهم التكنولوجية لتحقيق أفضل عائد للممارسة المهنية في خدمة الفرد مع الحالات الفردية ، ولذلك استهدفت الدراسة برنامج تدريبي مقترح لإكساب الأخصائيين الاجتماعيين بعض المهارات التكنولوجية في التعامل مع الحالات الفردية بالمجال المدرسي وتتمثل في مهارة التسجيل الالكتروني والتواصل الالكتروني ، وتعد الدراسة من الدراسات الوصفية والتي اعتمدت علي منهج المسح الاجتماعي الشامل للأخصائيين الاجتماعيين بمدارس التعليم الثانوي بمحافظة اسيوط والبالغ عددهم 104 اخصائي اجتماعي ، حيث أوضحت نتائج الدراسة اهمية وضع برامج تدريبية لإكساب الاخصائيين الاجتماعيين المهارات التكنولوجية للقيام بالعمل داخل المدرسة بشكل أفضل وتحسين الاداء المهني لهم.